السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
304
مصنفات مير داماد
الأشياء بالتصاق ، ولم يبعد عنها بافتراق ، . . . تعالى عمّا ينحله المحدّدون من صفات الأقدار ونهايات الأقطار وتأثّل المساكن وتمكّن الأماكن ، فالحدّ لخلقه مضروب وإلى غيره منسوب » . ( ع 163 ، ص 232 ) . ( 5 ) وفي خطبة أخرى له صلوات اللّه عليه : « لا يشغله شأن ، ولا يغيّره زمان ، ولا يحويه مكان . . . » . ( ع 178 ، ص 256 ) . ( 6 ) وفي أحاديث سادتنا الأوصياء الطاهرين ، صلوات اللّه وملائكته عليهم أجمعين ، ممّا رواه شيخنا الأقدم الأعظم ، عروة الدّين . أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، رضى اللّه عليهم ، قول مولانا الصّادق جعفر بن محمد الباقر عليهما السلام : « إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ولامكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون ، بل هو خالق الزّمان والمكان والحركة والسّكون ، تعالى عمّا يقول الظّالمون علوّا كبيرا » ( التوحيد ، ع 20 ، ص 184 ) . ( 7 ) وفي حديث آخر : « استوى من كلّ شيء ، فليس شيء أقرب إليه من شيء . لم يبعد منه بعيد ولم يقرب منه قريب ، استوى من كلّ شيء » . ( 8 ) وفي حديث آخر : « هو منها بائن من خلقه ، محيط بما خلق علما وقدرة وإحاطة وسلطانا . وليس علمه بما في الأرض بأقلّ ممّا في السّماء . لا يبعد منه شيء ، والأشياء له سواء ، علما وقدرة وسلطانا وملكا وإحاطة » . ( 9 ) وقول مولانا الكاظم أبى إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام : « إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان ولا يجرى عليه زمان » . ( التوحيد ، ص 175 ) . ( 10 ) وفي حديث آخر : « إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يزل بلا زمان ولامكان ، وهو الآن كما كان ، لا يخلو منه مكان ، ولا يشتغل به مكان ولا يحلّ في مكان . « ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا » ( المجادلة ، 7 ) ، ليس بينه وبين خلقه حجاب غير خلقه ، احتجب بغير حجاب محجوب ، واستتر بغير ستر مستور ، لا إله إلّا هو الكبير المتعال » . ( التوحيد ، ص 179 ) . ( 11 ) وقول مولانا أبى الحسن علي بن موسى الرّضا ، صلوات اللّه عليه ، في كلام